أويس كريم محمد
150
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة
واختار من خلقه سمّاعا أجابوا إليه دعوته ، وصدّقوا كلمته ، ووقفوا مواقف أنبيائه ، وتشبّهوا بملائكته المطيفين بعرشه ، يحرزون الأرباح في متجر عبادته ، ويتبادرون عنده موعد مغفرته ، جعله سبحانه وتعالى للإسلام علما ، وللعائذين حرما ( خ 1 ) . والحجّ جهاد كلّ ضعيف ( ح 136 ) . ( 195 ) من آثاره الخلقيّة : ثمّ أمر آدم عليه السّلام وولده أن يثنوا أعطافهم نحوه . . . إخراجا للتكبّر من قلوبهم ، وإسكانا للتذلَّل في نفوسهم ( خ 192 ) . وجعله سبحانه علامة لتواضعهم لعظمته ، وإذعانهم لعزّته . ( خ 1 ) ( 196 ) من آثاره الإجتماعيّة : والحجّ تقوية للدّين ( ح 252 ) . جعله سبحانه وتعالى للإسلام علما ( خ 1 ) . والله الله في بيت ربّكم ، لا تخلَّوه ما بقيتم ، فإنّه إن ترك لم تناظروا ( ر 47 ) . ( 197 ) من آثاره الإقتصاديّة : وحجّ البيت واعتماره فإنّهما ينفيان الفقر ( خ 110 ) .