أويس كريم محمد
126
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة
وبادروا الموت وغمراته ، وامهدوا له قبل حلوله ، وأعدّوا له قبل نزوله : فإنّ الغاية القيامة ، وكفى بذلك واعظا لمن عقل ، ومعتبرا لمن جهل ( خ 190 ) . ومن ارتقب الموت سارع إلى الخيرات ( ح 31 ) . لو رأى العبد الأجل ومصيره ، لأبغض الأمل وغروره ( ح 334 ) . فاتّقوا الله عباد الله ، وبادروا آجالكم بأعمالكم ، واستعدّوا للموت فقد أظلَّكم ( خ 64 ) . من أكثر من ذكر الموت رضي من الدّنيا باليسير ( ح 349 ) . فاحذرا عباد الله الموت وقربه ، وأعدّوا له عدّته ، فإنّه يأتي بأمر عظيم ، وخطب جليل ، بخير لا يكون معه شرّ أبدا ، أو شرّ لا يكون معه خير أبدا ( ر 27 ) . تجهّزوا رحمكم الله ، فقد نودي فيكم بالرّحيل ، وأقلَّوا العرجة على الدّنيا ، وانقلبوا بصالح ما بحضرتكم من الزّاد ( ك 204 ) . وأكثر ذكر الموت وما بعد الموت ، ولا تتمنّ الموت إلاّ بشرط وثيق ، وإيّاك أن ينزل بك الموت وأنت آبق من ربّك في طلب الدّنيا ( ر 69 ) . وعجبت لمن نسي الموت ، وهو يرى الموتى ( ح 126 ) . أما والله إنّي ليمنعني من اللَّعب ذكر الموت ( خ 84 ) . من أطال الأمل أساء العمل ( ح 36 ) . ( 147 ) المتّقون والتهيّؤ للموت : استقربوا الأجل فبادروا العمل ، وكذّبوا الأمل فلاحظوا الأجل ( خ 114 ) . فإنّ تقوى الله مفتاح سداد ، وذخيرة معاد ، وعتق من كلّ ملكة ، ونجاة من كلّ هلكة ، بها ينجح الطَّالب ، وينجو الهارب ، وتنال الرّغائب ( خ 230 ) . رحم الله امرأ سمع حكما فوعى . . . جعل الصّبر مطيّة نجاته ، والتّقوى عدّة وفاته ، ركب الطَّريقة الغرّاء ، ولزم المحجّة البيضاء ، اغتنم المهل ، وبادر الأجل ، وتزوّد من العمل ( خ 76 ) . فكأنّما اطَّلعوا غيوب أهل البرزخ في طول الإقامة فيه ، وحقّقت القيامة عليهم