أويس كريم محمد

12

المعجم الموضوعي لنهج البلاغة

الفصل الأوّل « العقل » ( 1 ) في فضل العقل والعاقل ، وذمّ الجهل والجاهل : لا غنى كالعقل ، ولا فقر كالجهل ( ح 54 ) . لا مال أعود من العقل ( ح 113 ) . ليست الرؤية كالمعاينة مع الأبصار ، فقد تكذب العيون أهلها ، ولا يغشّ العقل من استنصحه ( ح 281 ) . ما استودع الله امرأ عقلا إلاّ استنقذه به يوما ما ( ح 407 ) . إنّ أغنى الغنى العقل ، وأكبر الفقر الحمق ( ح 38 ) . العلم غطاء ساتر ، والعقل حسام قاطع ، فاستر خلل خلقك بحلمك ، وقاتل هواك بعقلك ( ح 424 ) . والفكرة مرآة صافية ( ح 5 ) . ( 2 ) في علامات العقلاء والجهلاء والحمقى : قيل له : صف لنا العاقل ، فقال عليه السّلام : هو الَّذي يضع الشّيء مواضعه ، فقيل : فصف لنا الجاهل ، فقال : قد فعلت ( ح 235 ) . لا تصحب المائق فإنّه يزيّن لك فعله ، ويودّ أن تكون مثله ( ح 293 ) . فإنّ العاقل يتّعظ بالآداب ، والبهائم لا تتّعظ إلاّ بالضّرب ( ر 31 ) . لا ترى الجاهل إلاّ مفرطا أو مفرّطا ( ح 70 ) . لسان العاقل وراء قلبه ، وقلب الأحمق وراء لسانه ( ح 40 ) .