أويس كريم محمد
107
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة
ملأ يهبط ، وملأ يعرج ، وما فارقت سمعي هينمة منهم ، يصلَّون عليه حتّى واريناه في ضريحه ( ك 197 ) . أنا وضعت في الصّغر بكلاكل العرب ، وكسرت نواجم قرون ربيعة ومضر ( خ 192 ) . لقد ملأتم قلبي قيحا ، وشحنتم صدري غيظا ، وجرّعتموني نغب التّهمام أنفاسا ، وأفسدتم عليّ رأيي بالعصيان والخذلان ، حتّى لقد قالت قريش : إنّ ابن أبي طالب رجل شجاع ، ولكن لا علم له بالحرب ، لله أبوهم ، وهل أحد منهم أشدّ لها مراسا ، وأقدم فيها مقاما منّي ، لقد نهضت فيها وما بلغت العشرين ، وها أنذا قد ذرّفت على الستّين ( خ 27 ) . فإن أقل يقولوا : حرص على الملك ، وإن أسكت يقولوا : جزع من الموت . هيهات بعد اللَّتيّا والَّتي ، والله لابن أبي طالب آنس بالموت من الطَّفل بثدي أمّه . بل اندمجت على مكنون علم لو بحت به لاضطربتم اضطراب الأرشية في الطويّ البعيدة ( خ 5 ) . والله لا أكون كالضّبع : تنام على طول اللَّدم حتّى يصل إليها طالبها ، ويختلها راصدها . ولكنّي أضرب بالمقبل إلى الحقّ ، المدبر عنه ، وبالسّامع المطيع ، العاصي المريب أبدا ، حتّى يأتي عليّ يومي ( خ 6 ) . ومن العجب بعثهم إليّ أن أبرز للطَّعان وأن أصبر للجلاد ، هبلتهم الهبول لقد كنت وما أهدّد بالحرب ، ولا أرهب بالضّرب ، وإنّي على يقين من ربّي ، وغير شبهة من ديني ( خ 22 ) . أما والله إن كنت لفي ساقتها ، حتّى تولَّت بحذافيرها ، ما عجزت ولا جبنت ، وانّ مسيري هذا لمثلها ( خ 33 ) . وأيم الله ، لقد كنت في ساقتها ، حتّى تولَّت بحذافيرها ، واستوسقت في قيادها ، ما ضعفت ولا جبنت ، ولا خنت ولا وهنت ( خ 104 ) . وإنّي والله لو لقيتهم واحدا ، وهم طلاع الأرض كلَّها ، ما باليت ولا استوحشت ( ر 60 ) . وكأنّي بقائلكم يقول » إذا كان هذا قوت ابن أبي طالب ، فقد قعد به الضّعف عن قتال الأقران ، ومنازلة الشّجعان ) ، ألا وإنّ الشّجرة البّريّة أصلب عودا ، والرّوائع الخضرة أرقّ جلودا ، والنباتات البدويّة أقوى وقودا ، وأبطأ خمودا . . . والله لو تظاهرت العرب على