الحاج حسين الشاكري

18

الأعلام من الصحابة والتابعين

فيوم فتح مكة ، جعله رسول الله صلى الله عليه وآله أميرا على فليق من جيش المسلمين . . . ولم يكد يشارف أبواب البلد الحرام حتى صاح : ( اليوم ، يوم الملحمة . . . اليوم ، تستحل الحرمة ) . . . وسمعها " أحد المهاجرين " فسارع إلى رسول الله صلى الله عليه وآله قائلا : ( يا رسول الله . . . " اسمع ما قال سعد بن عبادة . . . " ما نأمن أن يكون له في قريش صولة ) . . . فأمر النبي صلى الله عليه وآله عليا كرم الله وجهه أن يدركه ، ويأخذ الراية منه ، ويتأمر مكانه . . . إن " سعدا " حين رأى مكة مذعنة مستسلمة لجيش الإسلام الفاتح . . . تذكر كل صور العذاب الذي صبته على المؤمنين ، وعليه هو ، ذات يوم . . . وتذكر الحروب التي شنتها على قوم ودعاء . . . كل ذنبهم أنهم يقولون : لا إله إلا الله ، فدفعته شدته إلى