حسن بن علي السقاف
88
البشارة والإتحاف
ممن ليس الثياب ) ص ( 72 ) ما نصه : ( ومن العجائب أننا رأينا من بعض المشايخ أشد من ذلك . فقد بلغني أن أحدهم يقول لمن لهم عليه حقوق مادية : عليكم بالتسليم لما أقول . ولا تناقشوا ولا تجادلوا . واقبلوا ما اعترف لكم به فقط . . . لأنني لا أكذب . . . الخ . وغفل هذا المغرور بأنه - لو كان عندهم لا يكذب - فقد يهم أو ينسى . وفي طلبه هذا منهم عند وجبروت ، لأن الله سبحانه يوم القيامة يسمح لكل نفس أن تجادل عن نفسها . بل أكاد أقول : إنه بهذا ممن يسمى نفسه طاغوتا نعوذ بالله من الجهل والجبروت ) ا ه . فتأملوا ! ! وأقول : ما هي فائدة هذا التعليق وما هي مناسبته في ذلك الكتاب يا زهير هداك الله تعالى ؟ ! ! لا سيما وأنت تقول كما نقلنا آنفا في ( البرهان ) المبين ! ! الذي طبعته ( ولم تقصد شخصا معينا كما ظن أحدهم حيث تذكر