حسن بن علي السقاف

21

البشارة والإتحاف

- 3 - فصل ابن تيمية يثبت استقرار الله على العرش ويجوز استقراره على ظهر بعوضة والألباني يخالف عقيدة الاستقرار هذه ويعتبرها بدعة اعلم أن ابن تيمية يقول باستقرار الله - سبحانه وتعالى عما يقول على العرش ، والألباني يخالف ذلك فيقول بأنه لا يجوز اعتقاد الاستقرار وإليك ذلك مختصرا : قال ابن تيمية في ( بيان تلبيس الجهمية ) ( 1 / 568 ) : ( ولو قد شاء لاستقر على ظهر بعوضة فاستقلت به بقدرته ولطف ربوبيته فكيف على عرش عظيم أكبر من السماوات والأرض ، فكيف على عرش عظيم أكبر من السماوات والأرض ، فكيف تنكر أيها النفاج إن عرشه يقله . . . ) ( 5 ) .

--> لا يستطيع أي إنسان عاقل أن ينكر ذلك ، ولا أن يقول ليس هذا كلام ابن تيمية إنما هو نقل ، وذلك لأن ابن تيمية مقر مقرر لهذا الكلام لم ينكره بل هو حاض عليه ! ! فقد ذكر ابن القيم في كتابه ( اجتماع الجيوش الإسلامية ) ص ( 88 ) طبعة هندية ما نصه : ( كتابا الدارمي - النقض على بشر المريسي والرد على الجهمية - من أجل الكتب المصنفة في السنة وأنفعها ، وينبغي لكل طالب سنة مراده الوقوف على ما كان عليه الصحابة والتابعون والأئمة أن يقرأ كتابيه ، وكان شيخ الإسلام ابن تيمية . . . يوصي بهما أشد الوصية ويعظمهما جدا ، وفيهما من تقرير التوحيد والأسماء والصفات بالعقل والنقل ما ليس في غيرهما ) ا ه‍ . وقد أثبت هذه الفقرة حامد الفقي على خلف صفحة الغلاف الداخلي لكتاب ( رد الدارمي على بشر المريسي ) فتنبه .