لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )
99
موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع )
يكفّر ، والرابع : يهوّن عليه سكرات الموت ، والخامس : آمنه الله من الجوع والعطش يوم القيامة ، والسادس : براءة من النار ، والسابع : أطعمه الله من طيّبات الجنّة . قال : صدقت يا محمّد ! فأخبرني عن التاسع ، لأيّ شيء أمر الله الوقوف بعرفات بعد العصر ؟ فقال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : لأنّ بعد العصر ساعة عصى آدم صلوات الله عليه ربّه ، فافترض الله على أُمّتي الوقوف والتضرّع والدعاء في أحبّ المواضع إلى الله وهو موضع عرفات ، وتكفّل بالإجابة ، والساعة التي ينصرف وهي الساعة التي تلقّى آدم صلوات الله عليه من ربّه كلمات فتاب عليه إنّه هو التوّاب الرحيم . قال : صدقت يا محمّد ! فما ثواب مَن قام بها ودعا وتضرّع إليه ؟ فقال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : والذي بعثني بالحقّ بشيراً ونذيراً إنّ لله تبارك وتعالى في السماء سبعة أبواب : باب التوبة ، وباب الرّحمة ، وباب التفضّل ، وباب الإحسان ، وباب الجود ، وباب الكرم ، وباب العفو . لا يجتمع أحد إلاّ يستأهل من هذه الأبواب وأخذ من الله هذه الخصال ، فإنّ لله تبارك وتعالى مائة ألف ملك ، مع كلّ ملك مائة وعشرون ألف ملك ، ولله مائة رحمة ينزلها على أهل عرفات ، فإذا انصرفوا أشهد الله تلك الملائكة بعتق رقاب أهل عرفات ، فإذا انصرفوا أشهد الله تلك الملائكة بأنّه أوجب لهم الجنّة ، وينادي مناد : انصرفوا مغفوراً لكم ، فقد أرضيتموني ورضيت لكم . قال : صدقت يا محمّد ! فأخبرني عن العاشر ، تسعة خصال أعطاك الله من بين النبيّين ، وأعطى أُمّتك من بين الأُمم ؟ فقال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : فاتحة الكتاب ، والأذان ، والإقامة ، والجماعة في مساجد المسلمين ، ويوم الجمعة ، والإجهار في ثلاث صلوات ، والرخصة لأُمّتي عند