لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )
88
موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع )
ويخرج جبرئيل ( عليه السلام ) عن يمينه وميكائيل عن يساره ، وسوف تذكرون ما أقول لكم ولو بعد حين ، وأفوّض أمري إلى الله تعالى عزّوجلّ ، يا أُبيّ طوبي لمن لقيه ، طوبى لمن أحبّه ، وطوبى لمن قال به ، ينجيهم الله به من الهلكة وبالإقرار باللّه وبرسوله وبجميع الأئمّة يفتح الله لهم الجنّة ، مَثلهم في الأرض كمثل المسك الذي يسطع ريحه ولا يتغيّر أبداً ، ومَثلهم في السماء كمَثل القمر المنير الذي لا يطفئ نوره أبداً . قال أُبيّ : يا رسول الله ! كيف بيان حال هؤلاء الأئمّة عن الله عزّوجلّ ؟ قال : إنّ الله عزّوجلّ أنزل عليّ اثنا عشر صحيفة ، اسم كلّ إمام على خاتمه ، وصفته في صحيفته . ( 1 ) ومنها : تسمية عليّ ( عليه السلام ) بإِمرة المؤمنين [ 47 ] - 47 - المفيد : حدّثنا أبو الحسن محمّد بن مظفّر الورّاق ، حدّثنا أبو بكر محمّد بن أبي الثلج قال : أخبرني الحسين بن أيّوب من كتابه ، عن محمّد بن غالب ، عن عليّ بن الحسن ، عن عبد الله بن جبلّة ، عن ذريح المحاربي ، عن أبي حمزة الثماليّ ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ ، عن أبيه ، عن جدّه ( عليهم السلام ) قال : إِنَّ الله جَلَّ جَلالُهُ بَعَثَ جِبْريلَ ( عليه السلام ) إلى مُحَمَّد ( صلى الله عليه وآله ) أَنْ يُشْهِدَ لِعَليِّ بْنِ أبي طالِب ( عليه السلام ) بِالْوِلايَةِ في حَياتِهِ ، وَيُسَمِّيَهُ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنينَ قَبْلَ وَفاتِهِ ، فَدَعا نَبيُّ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) تِسْعَةَ رَهْط ، فَقالَ : إنّما دعوتكم لتكونوا شهداء الله في الأرض ، أقمتم أم كتمتم .
--> 1 - عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 62 ح 29 ، إكمال الدين 1 : 264 ح 11 ، فرائد السمطين 2 : 155 ح 447 ، غاية المرام 1 : 171 ، بحار الأنوار 36 : 204 ح 7 ، العوالم 15 : 58 ح 7 ، مستدرك الوسائل 5 : 86 أشار إلى صدر الرواية .