لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )

85

موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع )

قال : نعم ، له مواريث السماوات والأرض . قال : ما معنى مواريث السماوات والأرض يا رسول الله ؟ ! قال : القضاء بالحقّ ، والحكم بالديانة ، وتأويل الأحكام ، وبيان ما يكون . قال : فما اسمه ؟ قال : اسمه محمّد ، وإنّ الملائكة لتستأنس به في السماوات ، ويقول في دعائه : أللّهمّ إنْ كان لي عندك رضوان ووُدّ فاغفر لي ولمن تبعني من إخواني وشيعتي ، طيّب ما في صلبي . فركّب الله عزّوجلّ في صلبه نطفة طيّبة مباركة زكيّة . وأخبرني جبرائيل ( عليه السلام ) : أنّ الله عزّوجلّ طيّب هذه النطفة وسمّاها عنده جعفراً ، جعله هادياً مهديّاً راضياً مرضيّاً يدعو ربّه فيقول في دعائه : يا دان غير متوان ، يا أرحم الراحمين ، اجعل لشيعتي من النار وقاء ، ولهم عندك رضاً ، واغفر ذنوبهم ، يسّر أمورهم ، واقض ديونهم ، واستر عوراتهم ، وهب لهم الكبائر التي بينك وبينهم ، يا من لا يخاف الضيم ، ولا تأخذه سنة ولا نوم ، اجعل لي من كلّ غمّ فرجاً ، مَن دعا بهذا الدعاء ، حشره الله تعالى أبيض الوجه مع جعفر بن محمّد إلى الجنّة . يا أُبيّ ! إنّ الله تبارك وتعالى ركّب على هذه النطفة نطفة زكيّة مباركة طيّبة أنزل عليها الرحمة وسمّاها عنده موسى . قال له أُبيّ : يا رسولَ الله ! كأنّهم يتواصفون ويتناسلون ويتوارثون ، ويصف بعضهم بعضاً . قال : وصفهم لي جبرائيل ، عن ربّ العالمين جلّ جلاله . قال : فهل لموسى من دعوة يدعو بها سوى دعاء آبائه ؟ قال : نعم ، يقول في دعائه : يا خالق الخلق ، ويا باسط الرزق وفالق الحبّ النوى ، وبارئ النسم ، ومحيي الموتى ، ومميت الأحياء ، ودائم الثبات ، ومخرج النبات ! إفعل