لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )
67
موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع )
اللقمة من يده ثمّ قال : فاطم يا بنت النبيّ أحمد * بنت نبيّ سيّد مسوّد قد جاءك الأسير ليس يهتدي * مكبّلاً في غلّه مقيّد يشكو إلينا الجوع قد تقدّد [ تغدد ] * من يطعم اليوم يجده في غد عند العليّ الواحد الموحّد * ما يزرع الزارع سوف يحصد فأعطني [ فأعطين ] لا تجعليه ينكد . فأقبلت فاطمة ( عليها السلام ) وهي تقول : لم يبق ممّا كان غير صاع * قد دبرت كفّي مع الذراع شبلاي والله هما جياع * يا ربّ لا تتركهما ضياع أبو هما للخير ذو اصطناع * عبل الذراعين طويل الباع وما على رأسي من قناع * إلاّ عباً نسجتها بصاع وعمدوا إلى ما كان على الخوان فأعطوه وباتوا جياعاً ، وأصبحوا مفطرين ليس عندهم شيء . وأضاف في المناقب : فرآهم النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) جياعاً ، فنزل جبرئيل ومعه صحفة من الذهب مرصّعة بالدرّ والياقوت ، مملوءة من الثريد وعراقاً ، يفوح منه رائحة المسك والكافور ، فجلسوا ، فأكلوا حتّى شبعوا ، ولم تنقص منها لقمة واحدة ، وخرج الحسين ( عليه السلام ) ومعه قطعة عراق ، فنادته امرأة يهودية : يا أهل الجوع ! من أين لكم هذا ؟ أطعمنيها . فمّد الحسين ( عليه السلام ) ليطعمها فهبط جبرئيل فأخذها من يده ، ورفع الصحفة إلى السماء ، فقال النبىّ ( صلى الله عليه وآله ) : لولا ما أراد الحسين من إطعام الجارية تلك القطعة لتركت الصحفة في أهل بيتي يأكلون منها إلى يوم القيامة ، لا تنقص لقمة ، ونزلت : ( يُوفُونَ