لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )

32

موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع )

وشبليك حتّى أُخفّف عنك ، فالتفت النبىّ ( صلى الله عليه وآله ) إلى الحسن ( عليه السلام ) فقال : يا حسن ! هل تمضي إلى كتف أبيك ؟ فقال له : والله ، يا جدّاه ! إنّ كتفك لأحبّ إلىّ من كتف أبي ، ثمّ التفت إلى الحسين ( عليه السلام ) فقال : يا حسين ! هل تمضي إلى كتف أبيك ؟ فقال له : وَاللهِ ، يا جَدَّاهْ ! إِنّي لأََقُولُ لَكَ كَما قالَ أَخي الْحَسَنُ : إنَّ كِتْفَكَ لأََحَبُّ إلَيَّ مِنْ كِتْفِ أبي ، فأقبل بهما إلى منزل فاطمة ( عليها السلام ) وقد ادّخرت لهما تميرات فوضعتها بين أيديهما فأكلا وشبعا وفرحا . فقال لهما النبىّ ( صلى الله عليه وآله ) : قوما الآن فاصطرعا ، فقاما ليصطرعا ، وقد خرجت فاطمة ( عليها السلام ) في بعض حاجتها ، فدخلت فسمعت النبىّ ( صلى الله عليه وآله ) وهو يقول : إيه يا حسن ! شدّ على الحسين ، فاصرعه . فقالت ( عليها السلام ) له : يا أبه ! واعجباه أتشجّع هذا على هذا ؟ تشجّع الكبير على الصغير ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) لها : يا بنيّة ! أما ترضين أن أقول أنا : يا حسن ! شدّ على الحسين فاصرعه ، هذا حبيبي جبرئيل يقول : يا حسين ! شدّ على الحسن ، فاصرعه . ( 1 ) ومنها : حفظ الحيّة له ( عليه السلام ) [ 9 ] - 9 - ابن نما : عن أخبار تاريخ البلاذري : حدّث محمّد بن يزيد المبرّد النحوي في إسناد ذكره قال : انصرف النبىّ ( صلى الله عليه وآله ) إلى منزل فاطمة ( عليها السلام ) فرآها قائمة خلف بابها ، فقال : ما بال حبيبتي هاهنا ؟ فقالت ( عليها السلام ) : ابناك خرجا غدوة ، وقد غبي عليّ خبرهما ، فمضى رسول الله ( صلى الله عليه وآله )

--> 1 - الأمالي : 360 ح 8 ، روضة الواعظين 1 : 158 إلى قوله فرحا ، بحار الأنوار 43 : 266 ، العوالم 16 : 81 .