لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )

291

موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع )

ولايته ويدعو الناس إلى بيعته ، فكان ( عليه السلام ) مُلتزماً بالصلح الذي جرى بين أخيه الإمام الحسن ( عليه السلام ) ومعاوية . [ 224 ] - 7 - البلاذري : فلمّا توفّي الحسن بن عليّ [ ( عليهما السلام ) ] اجتمعت الشيعة ، ومعهم بنو جعدة بن هبيرة ابن أبي وهب المخزومي ، وأُمّ جعدة أُمّ هانىء بنت أبي طالب ، في دار سليمان بن صرد ؛ فكتبوا إلى الحسين [ ( عليه السلام ) ] كتاباً بالتعزية ، وقالوا في كتابهم : إنّ الله قد جعل فيك أعظم الخلف ممّن مضى ، ونحن شيعتك المصابة بمصيبتك ، المحزونة بحزنك ، المسرورة بسرورك ، المنتظرة لأمرك . وكتب إليه بنو جعدة يخبرونه بحسن رأي أهل الكوفة فيه ، وحبّهم لقدومه وتطلّعهم إليه ، وأن قد لقوا من أنصاره وإخوانه من يرضى هديه ، ويطمأنّ إلى قوله ، ويعرف نجدته وبأسه ؛ فأفضوا إليهم ما هم عليه من شنآن بن أبي سفيان ، والبراءة منه ، ويسألونه الكتاب إليهم برأيه . فكتب الحسين ( عليه السلام ) إليهم : إِنّي لأََرْجُو أَنْ يَكُونَ رَأْيُ أَخي رَحَمِهُ الله في الْمُوادَعَةِ ، وَرَأْيي في جِهادِ الظَّلَمَةِ رُشْداً وَسَداداً ، فَأَلْصِقوُا بِالأَْرْضِ ، وَأخْفُوا الشَّخْصَ ، وَاكْتُموُا الْهَوى ، وَاحْتَرِسُوا مِنَ الأَْظّاءِ ما دامَ ابْنُ هِنْد حَيّاً ، فَإِنْ يَحْدُثْ بِهِ حَدَثٌ وَأَنَا حَيٌّ يَأْتِكُمْ رَأْيي إِنْ شاءَ اللهُ . ( 1 ) [ 225 ] - 8 - ابن سعد : أخبرنا محمّد بن عمر ، قال : حدّثنا ابن أبي ذئب ، قال : حدّثني عبد الله بن عمير مولى أُمّ الفضل ، قال : وأخبرنا عبد الله بن محمّد بن عمر بن علي ، عن أبيه ، قال : وأخبرنا يحيى بن سعيد بن دينار السعدي ، عن أبيه ، قال : وحدّثني عبد الرحمان بن أبي الزناد ، عن أبي وجرة السعدي ، عن عليّ بن حسين .

--> 1 - أنساب الأشراف 3 : 151 ح 13 .