لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )
273
موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع )
قال : ثمّ تكلّم محمّد بن الحنفيّة وقال : يا عائشة ! يوماً على بغل ، ويوماً على جمل ، فما تملكين نفسك ، ولا تملكين الأرض عداوة لبني هاشم . قال : فأقبلت عليه فقالت : يا ابن الحنفيّة ! هؤلاء الفواطم يتكلّمون فما كلامك ؟ فقال لها الحسين ( عليه السلام ) : وَأَنّى تُبْعِدينَ مُحَمَّداً مِنَ الْفَواطِمِ ، فَوَاللهِ ! لَقَدْ وَلَدَتْهُ ثَلاثُ فَواطِمَ : فاطِمَةُ بِنْتُ عِمْرانَ بْنِ عائِذِ بْنِ عَمْروِ بْنِ مَخْزُوم ، وَفاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدِ ابْنِ هاشِم ، وَفاطِمَةُ بِنْتُ زائِدَةِ بْنِ الأَْصَمِّ بْنِ رَواحَةِ بْنِ حُجْرِ بْنِ عَبْدِ مَعيصِ بْنِ عامِر . قال : فقالت عائشة للحسين ( عليه السلام ) : نحّوا ابنكم ، واذهبوا به فإنّكم قوم خصمون ! قال : فمضى الحسين ( عليه السلام ) إلى قبر أُمّه ثمّ أخرجه فدفنه بالبقيع . ( 1 ) [ 206 ] - 50 - ابن عساكر : أنبأنا الزبير ، قال : وحدّثني محمّد بن الضحّاك الحزامي ، قال : [ لمّا ] بلغ مروان بن الحكم أنّهم قد أجمعوا أن يدفنوا الحسن بن عليّ ( عليهما السلام ) مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، جاء إلى سعيد بن العاص - وهو عامل المدينة - فذكر ذلك له ، فقال : ما أنت صانع في أمرهم ؟ فقال : لست منهم في شيء ، ولست حائلاً بينهم وبين ذلك . قال : فخلّني وإيّاهم ! فقال : أنت وذاك ! فجمع لهم مروان من كان هناك من بني أُميّة وحشمهم ومواليهم ، وبلغ ذلك حسيناً [ ( عليه السلام ) ] ، فجاء هو ومن معه في السلاح ليدفن حسناً [ ( عليه السلام ) ] في بيت النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، وأقبل مروان في أصحابه وهو يقول : يا ربّ ! هيجا هو خير من دعة .
--> 1 - الكافي 1 : 302 ح 3 ، نور الثقلين 4 : 295 ح 198 ، بحار الأنوار 44 : 174 ح 1 ، و 17 : 31 ح 13 ، و 100 : 125 ح 1 إلى قوله : معطسكِ ، العوالم 16 : 289 ح 5 ، و 17 : 77 ح 1 ، كنز الدقائق 9 : 586 باختصار .