لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )

257

موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع )

أيدي المتغلّبين عليهم حرام ، وهو للناس واسع إذا وصل إليهم في خير وأخذوه من حقّه . قال جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) : وجوائزهم لمن يخدمهم في معصية الله حرام عليهم وسُحت . ( 1 ) [ 181 ] - 25 - الطبري : عن حميد بن المثنّى ، عن عيينة بن مصعب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال الحسن لأخيه الحسين ( عليهما السلام ) ذات يوم ، وبحضرتهما عبد الله بن جعفر : إنّ هذا الطاغية باعث إليكم بجوائزكم في رأس الهلال فقال الحسين ( عليه السلام ) : فَما أَنْتُمْ صانِعوُنَ بِهِ ؟ إِنَّ عَلَيَّ دَيْناً وَأَنَا بِهِ مَغْمُومٌ ، فَاِنْ آتانِيَ اللهُ بِهِ قَضَيْتُ دَيْني . فلمّا كان رأس الهلال وأتاهم المال ، فبعث إلى الحسن بألف ألف درهم ، وبعث إلى الحسين بتسعمائة ألف درهم ، وبعث إلى عبد الله بخمسمائة ألف درهم . فقال عبد الله : ما يقع هذا من ديني ، ولا فيه قضاء ، ولا ما أُريد . فأمّا الحسن فأخذها وقضى دينه . وأمّا الحسين فأخذها وقضى دينه ، وقسّم ثلث ما بقي في أهل بيته ومواليه . وأمّا عبد الله فقضى دينه وفضل عشرة آلاف درهم ، فدفعها إلى الرسول الذي جاء بالمال ، فسأل معاوية رسوله ما فعل القوم بالمال ؟ فأخبره بما صنعوا بأموالهم . ( 2 ) [ 182 ] - 26 - ابن كثير : أنّه لمّا استقرّت الخلافة لمعاوية كان الحسين ( عليه السلام ) يتردّد إليه مع أخيه الحسن ( عليه السلام ) ، فيكرمهما معاوية إكراماً زائداً ، ويقول لهما : مرحباً وأهلاً ، ويعطيهما عطاءً جزيلاً ، وقد أطلق لهما في يوم واحد مائتي ألف ، وقال : خذاها وأنا ابن هند ،

--> 1 - دعائم الإسلام 2 : 323 ح 1223 . 2 - دلائل الإمامة : 67 ، الخرائج والجرائح 1 : 238 ح 3 ، بحار الأنوار 43 : 323 ح 2 ، العوالم 16 : 90 ح 4 ، إثبات الهداة 5 : 190 ح 38 ، مدينة المعاجز 3 : 243 ح 867 .