لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )

234

موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع )

وَسَأَلَهُ لِمَ صارَتِ الْميراثُ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُْنْثَيَيْنِ ؟ فقال ( عليه السلام ) : من قبل السنبلة كانت عليها ثلاث حبّات ، فبادرت إليها حواء فأكلت منها حبّة وأطعمت آدم حبّتين ، فمن ذلك ورث للذّكر مثل حظّ الأنثيين . وَسَأَلَهُ مَنْ خَلَقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الاَْنْبياءِ مَخْتُوناً ؟ فقال ( عليه السلام ) : خلق اللّه عزّوجلّ آدم مختونا ، وولد شيث مختونا ، وإدريس ونوح وسام بن نوح وإبراهيم وداود سليمان ولوط وإسماعيل وموسى وعيسى ( عليهم السلام ) ومحمّد ( صلى الله عليه وآله ) . وَسَأَلَهُ كَمْ كانَ عُمْر آدَم ( عليه السلام ) فَقالَ : تسعمأة وثلاثين سنة . وَسَأَلَهُ عَنْ أَوَّلِ مَنْ قالَ الشِّعْرَ ؟ فقال : آدم ( عليه السلام ) ، قال : وما كان شعره ؟ قال ( عليه السلام ) : لمّا أُنزل إلى الأرض من السماء فرأى تربتها وسعتها وهواها وقتل قابيل هابيل ، قال آدم ( عليه السلام ) : تغيّرت البلاد ومن عليها * فوجه الأرض مغبّر قبيح ! تغيّر كلّ ذي طعم ولون * وقلّ بشاشة الوجه المليح أرى طول الحياة علي غمّاً * وهل أنا من حياتي مستريح ؟ ! وما لي لا أجود بسكب دمع ! * وهابيل تضمّنه الضريح قتل قابيل هابيلاً أخاه * فواحزني لقد فقد المليح فأجابه إبليس لعنه الله : تنّح عن البلاد وساكنيها * فبي في الخلد ضاق بك الفسيح وكنتَ بها وزوجك في قرار * وقلبك من أذى الدنيا مريح فلم تنفكّ من كيدي ومكري * إلى أن فاتك الثمن الربيح وبدّل أهلها أثلاً وخمطاً * بحبّات وأبواب منيح فلولا رحمة الجبّار أضحى * بكفّك من جنان الخلد ريح