لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )

120

موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع )

أَنَّ رَسُولَ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) أَوْصى عِنْدَ مَوْتِهِ بِثَلاث ، أَوْصى أَنْ يُنَفَّذَ جَيْشُ أُسامَةَ ، وَلا يَسْكُنَ مَعَهُ الْمَدينَةَ إِلاّ أَهْلُ دينِهِ . قال محمّد : ونسيت الثالثة . ( 1 ) [ 71 ] - 71 - الكليني : عن الحسين بن محمّد الأشعري ، عن معلّى بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحارث بن جعفر ، عن عليّ بن إسماعيل بن يقطين ، عن عيسى بن المستفاد أبي موسى الضرير قال : حدّثني موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أليس كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كاتب الوصيّة ، ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) المملي عليه ، وجبرئيل والملائكة المقرّبون شهوداً ؟ قال : فأطرق طويلاً ، ثمّ قال : يا أبا الحسن ! قد كان ما قلت ، ولكن حين نزل برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الأمر نزلت الوصيّة من عند الله كتاباً مسجّلاً ، نزل به جبرئيل مع أُمناء الله تبارك وتعالى من الملائكة ، فقال جبرئيل : يا محمّد ! مر بإخراج من عندك إلاّ وصيّك ليقبضها منّا ، وتشهدنا بدفعك إيّاها إليه ضامناً لها ، يعني عليّاً ( عليه السلام ) ، فأمر النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) بإخراج من كان في البيت ما خلا عليّاً وفاطمة فيما بين الستر والباب . فقال جبرئيل ( عليه السلام ) : يا محمّد ! ربّك يقرئك السلام ويقول : هذا كتاب ما كنت عهدت إليك ، وشرطت عليك وشهدت به عليك ، وأشهدت به عليك ملائكتي ، وكفى بي يا محمّد ! شهيداً . قال : فارتعدت مفاصل النبىّ ( صلى الله عليه وآله ) وقال : يا جبرئيل ! ربّي هو السلام ، ومنه السلام ، وإليه يعود السلام ، صدق عزّوجلّ وبرّ ، هات الكتاب ، فدفعه إليه وأمره بدفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فقال له : اقرأه ، فقرأه حرفاً حرفاً ، فقال : يا عليّ ! هذا عهد ربّي تبارك وتعالى إليّ ، وشرطه عليّ وأمانته ، وقد بلغت ونصحت وأدّيت .

--> 1 - المعجم الكبير 3 : 130 ح 2891 .