ياقوت الحموي
45
معجم الأدباء
أن يسقى نبيذا خلط بشبرم حتى سلح على ثيابه فأمر أن يطاف به في أسواق البصرة تزفه الصبيان ثم رد إلى السجن وبقي فيه مدة طويلة إلى أن أطلق بشفاعة قومه اليمنيين عند يزيد ومات سنة تسع وستين وأخباره مع بني زياد طويلة ومن أشعاره التي هجاهم بها قوله في عبيد الله وأخيه عباد من قصيدة طويلة : وما لاقيت من أيام بؤس * ولا أمر يضيق به ذراعي ولم تك شيمتي عجزا ولؤما * ولم أك بالمضلل في المتاع سوى يوم الهجين ومن يصاحب * لئام الناس يغض على القذاع ومنها في عبيد الله : فأير في است أمك من أمير * كذاك يقال للحمق اليراع