ياقوت الحموي

76

معجم الأدباء

إلى كتاب الصلاة بعد ذكر الطهارة وذكر في هذا الكتاب اختلاف المختلفين واتفاقهم فيما تكلموا فيه على الاستقصاء والتبيين في ذلك والدلالة لكل قائل منهم والصواب من القول في ذلك وخرج منه نحو ألفي ورقة وأخرج من هذا الكتاب كتاب آداب القضاة وهو أحد الكتب المعدودة له المشهورة بالتجويد والتفضيل لأنه ذكر فيه بعد خطبة الكتاب الكلام في مدح القضاة وكتابهم وما ينبغي للقاضي إذا ولي أن يعمل به وتسليمه له ونظره فيه ثم ما ينقض فيه أحكام من تقدمه والكلام في السجلات والشهادات والدعاوى والبينات وسيأتي ذكر ما يحتاج إليه الحاكم من جميع الفقه إلى أن فرغ منه وهو في ألف ورقة وكان يجتهد بأصحابه أن يأخذوا البسيط والتهذيب ويجدوا في قراءتهما ويشتغلوا بهما دون غيرهما من الكتب ومن جياد كتبه كتابه المسمى بكتاب أدب النفوس الجيدة والأخلاق النفيسة وربما سماه بأدب النفس الشريفة والأخلاق الحميدة وربما زاد في ترجمته المشتمل على علوم الدين والفضل والورع والإخلاص والشكر والكلام في الرياء والكبر والتخاضع والخشوع والصبر والأمر بالمعروف