ياقوت الحموي

64

معجم الأدباء

وجملا من القراءات واختلاف القراءة فيما فيه من المصادر واللغات والجمع والتثنية والكلام في ناسخه ومنسوخه وأحكام القرآن والخلاف فيه والرد عليهم على كلام أهل النظر فيما تكلم فيه بعض أهل البدع والرد عليهم من مذاهب أهل الإثبات ومبتغي السنن إلى آخر القرآن ثم أتبعه بتفسير أبي جاد وحروفها وخلاف الناس فيها وما اختاره من تأويلها بما لا يقدر أحد أن يزيد فيه بل لا يراه مجموعا لأحد غيره وذكر فيه من كتب التفاسير المصنفة عن ابن عباس خمسة طرق وعن سعيد بن جبير طريقين وعن مجاهد بن جبر ثلاثة طرق وربما كان عنه في مواضع أكثر من ذلك وعن قتادة بن دعامة ثلاثة طرق وعن الحسن البصري ثلاثة طرق وعن عكرمة ثلاثة طرق وعن الضحاك بن مزاحم طريقين وعن عبد الله بن مسعود طريقا وتفسير عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وتفسير ابن جريج وتفسير مقاتل بن حيان سوى ما فيه من مشهور الحديث عن المفسرين وغيرهم وفيه من المسند حسب حاجته إليه ولم يتعرض لتفسير غير موثوق به فإنه لم يدخل في كتابه شيئا عن كتاب محمد بن السائب الكلبي ولا مقاتل بن سليمان