ياقوت الحموي
46
معجم الأدباء
زمانا حتى أخذ علي به قال وترددت إلى أبي جعفر نحوا من سنة أسأله ذلك زمانا حتى أجرمت عليه وسألته وكنت قد سمعت منه صدرا من كتبه فأخذه علي على جهته وقال لا تنسبها إلي وأنا حي فما أقرأت بها أحدا حتى مات رحمه الله في شوال سنة عشر وثلاثمائة وقال أبو الحسن الجبي ما قرأ عليه إلا اثنان وأنت ثالثهم ولا قرأ عليه أحد إلى أن مات سنة ثمانين وثلاثمائة وقرأت بخط أبي سعد بإسناده رقعة إلى أبي العباس البكري من ولد أبي بكر الصديق قال جمعت الرحلة بين محمد بن جرير الطبري ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ومحمد بن نصر المروزي ومحمد بن هارون الروياني بمصر فأرملوا وافتقروا ولم يبق عندهم ما يمونهم وأضر بهم الحال فاجتمعوا ليلة في منزل كانوا يأوون إليه واتفقوا على أن يستهموا فمن خرجت عليه القرعة سأل الناس لأصحابه الطعام فخرجت القرعة على محمد بن إسحاق بن خزيمة فقال لأصحابه أمهلوني حتى أتوضأ وأصلي صلاة الخيرة فاندفع بالصلاة فإذا هم بالشموع وخصي من قبل والي مصر يدق عليهم فأجابوه