ياقوت الحموي

36

معجم الأدباء

المعتزلي العالم بالتفسير وبغيره من صنوف العلم ثم صار عامل أصبهان وعامل فارس للمقتدر يكتب له ويتولى أمره ذكره محمد بن إسحاق وقال له من الكتب كتاب جامع التأويل لمحكم التنزيل على مذهب المعتزلة أربعة عشر مجلدا كتاب جامع رسائله كتاب حمزة كتاب الناسخ والمنسوخ كتاب في النحو وسمى حمزة كتابه في القرآن شرح التأويل وكان ابن أبي البغل ولي في سنة ثلاثمائة ديوان الخراج والضياع بأصبهان وهو ببغداد فورد كتابه على مسلم بن بحر بأن يخلفه على ديوان الضياع بها ثم ورد ابن أبي البغل إلى أصبهان فأقره على خلافته ثم مات أبو علي محمد بن رستم في سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة فرتب مكانه أبو مسلم بن بحر وذلك في شوال ثم ورد علي بن بويه في خمسمائة فارس فهزم المظفر بن ياقوت في خمسة آلاف فارس ودخل ابن بويه أصبهان في منتصف ذي القعدة فعزل أبو مسلم نقلت من كتاب أصفهان قال وقال أبو مسلم في أبيات بالفارسية لأبي الأشعث القمي : يا للشباب وغصنه النضر * والعيش في أيامه الزهر