محمد بن أبي القاسم الطبري

61

بشارة المصطفى

وبابي ، وصفي الله وصفيي ، وحبيب الله وحبيبي ، وخليل الله وخليلي ، وسيف الله وسيفي ، وهو أخي وصاحبي ووزيري ووصيي ، محبه محبي ، ومبغضه مبغضي ، ووليه وليي ، وعدوه عدوي ، وحربه حربي ، وسلمه سلمي ، وقوله قولي ، وأمره أمري ، وزوجته ابنتي ، وولده ولدي ، وهو سيد الوصيين وخير أمتي أجمعين " ( 1 ) . 45 - قال : وبهذا الإسناد قال : حدثنا الحسن بن محمد الهاشمي الكوفي ، قال : حدثنا فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي ، قال : حدثنا محمد بن ظهير ، قال : حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين ( 2 ) ابن أخ يونس البغدادي ، ببغداد قال : حدثنا محمد بن يعقوب النهشلي ، قال : حدثنا علي بن موسى الرضا ، عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، عن النبي ، عن جبرئيل ، عن ميكائيل ، عن إسرافيل ، عن الله جل جلاله انه سبحانه قال : " أنا الله لا إله أنا خلقت الخلق بقدرتي فاخترت منهم من شئت من أنبيائي واخترت من جميعهم محمدا حبيبا وخليلا وصفيا فبعثته رسولا إلى خلقي ( 3 ) واصطفيت ( له ) ( 4 ) عليا فجعلته له أخا ووصيا ووزيرا ومؤديا عنه من بعده إلى خلقي ( وخليفتي إلى ) ( 5 ) عبادي ، ويبين لهم كتابي ويسير فيهم بحكمي وجعلته العلم الهادي من الضلالة وبابي الذي أوتى منه ، وبيتي الذي من دخله كان آمنا من ناري ، وحصني الذي من لجأ إليه حصنته من مكروه الدنيا والآخرة ، ووجهي الذي من توجه إليه لم أصرف وجهي عنه ، وحجتي في السماوات والأرضين على جميع من فيهن من خلقي . لا أقبل عمل عامل منهم إلا بالاقرار بولايته مع نبوة أحمد رسولي وهو يدي المبسوطة على عبادي وهو النعمة التي أنعمت بها على من أحببته من عبادي ،

--> ( 1 ) عنه البحار 38 : 127 ، رواه الصدوق في الأمالي : 169 . ( 2 ) في " ط " : الحسن بن محمد بن الحسين . ( 3 ) في " ط " : خلقي وخليقتي . ( 4 ) ليس في " ط " . ( 5 ) ليس في " ط " .