محمد بن أبي القاسم الطبري

416

بشارة المصطفى

" ان حبنا أهل البيت ليحط الذنوب عن العباد ، كما يحط الريح الشديدة الورق عن الشجر " ( 1 ) . 22 - عن عبد الوهاب بن مجاهد ، عن أبيه قال : " كان لعلي ( عليه السلام ) أربعة دراهم فأنفق درهما ليلا ودرهما نهارا ودرهما سرا ودرهما علانية ، فنزلت الآية : * ( الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) * ( 2 ) " ( 3 ) . 23 - أخبرنا ياسين بن محمد بن أعين ، عن أبي حازم مولى ابن عباس ، عن عمر بن الخطاب ، قال : " كفو عن علي بن أبي طالب فاني سمعت رسول الله يقول : فيه خصالا لئن تكون خصلة منها في جميع آل الخطاب أحب إلي مما طلعت عليه الشمس : إني كنت ذات يوم ماش وأبو بكر وعبد الرحمان بن عوف وعثمان بن عفان وأبو عبيدة بن الجراح ونفر من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فانتهينا إلى باب أم سلمة ، فإذا نحن بعلي بن أبي طالب متك على كف الباب ، فقلنا له : أردنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : هو في البيت يخرج عليكم الآن . قال : فخرج علينا فجلسنا حوله فأتى علي بن أبي طالب ثم ضرب بيده على منكبه ، فقال : إنك مخاصم فتخصم بسبع خصال ليس لأحد بعدهن إلا فضلك : إنك أول المؤمنين إيمانا ، وأعلمهم بأمر الله ، وأوفاهم بعهد الله ، وأرأفهم بالرعية ، وأقسمهم بالسوية وأعظمهم عند الله مزية " ( 4 ) . 24 - قال : حدثنا الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي

--> ( 1 ) رواه الشيخ مع اختلاف في الأمالي 1 : 166 . ( 2 ) البقرة : 274 . ( 3 ) رواه الطبرسي في المجمع 2 : 388 ، عنه البرهان 1 : 258 ، البحار 64 : 174 ، أورده في كشف الغمة 1 : 310 ، عنه البحار 36 : 61 ، رواه في تفسير فرات : 2 ، العمدة : 183 ، الطرائف : 99 ، مناقب ابن المغازلي : 280 ، مناقب الخوارزمي : 198 ، تأويل الآيات 1 : 98 . ( 4 ) روى ذيله في الخصال 2 : 130 ، عنه البحار 41 : 107 ، أقول : مر ما يشابهه تحت الرقم : 157 .