محمد بن أبي القاسم الطبري

377

بشارة المصطفى

وهو في الحبس وكان مما هجاه : أتحبسني بين المدينة والتي * إليها قلوب الناس يهوى منيبها يقلب رأسا لم يكن رأس سيد * وعين له حولاء بان عيوبها فبعث فأخرجه . وبعد البيت الذي أوله : هذا ابن فاطمة . . . برواية ، وهو : فليس قولك من هذا بضائره * العرب تعرف من أنكرت والعجم " ( 1 ) 495 - قال : حدثني عثمان بن عيسى ، عن العلاء بن المسيب ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : " قال الحسن بن علي ( عليهما السلام ) لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا أبة ما جزاء من زارك ؟ فقال : من زارني أو زار أباك أو زارك أو زار أخاك ، كان حقا علي أن أزوره يوم القيامة حتى أخلصه من ذنوبه " ( 2 ) . 16 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " صوم يوم غدير خم كفارة ستين سنة " ( 3 ) . 17 - ابن عباس ( رضي الله عنه ) قال : " لما نزل قول الله : * ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) * ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي : يا علي أنا المنذر وأنت الهادي ، بك يا علي يهتدي المهتدون - تمام الخبر ( 4 ) " . 18 - قال : حدثنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : حدثني عمر بن مرو قال : " كنت بالشام وعمر بن عبد العزيز يعطي الناس ، قال : فتعرفت إليه ، فقال : فمن أنت ؟ فقلت : من قريش ، قال : من أي قريش ؟ قلت : من بني هاشم ، قال : من

--> ( 1 ) ديوان الفرزدق 2 : 848 . ( 2 ) رواه الصدوق في العلل : 46 وابن قولويه في الكامل : 11 ، عنه البحار 100 : 140 . ( 3 ) رواه الصدوق في ثواب الأعمال : 68 ، عنه البحار 97 : 112 . ( 4 ) رواه ابن شهرآشوب في مناقبه 1 : 566 ، عن الثعلبي ، والأربلي في كشف الغمة : 92 ، والعياشي في تفسيره ، عنه البحار 35 : 403 ، وفي مفاتيح الغيب 5 : 190 .