محمد بن أبي القاسم الطبري
290
بشارة المصطفى
14 - عن زيد بن أرقم : قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " من أحب أن يحيى حياتي ويموت موتي ويسكن جنة الخلد التي وعدني ربي عز وجل ، فان ربي غرس قضبانها بيده ، فليتول علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فإنه لن يخرجكم من هدى ولن يدخلكم في ضلالة " ( 1 ) . 15 - الحسين بن علي بن عمرة ، عن زرارة بن أوفى ، قال عبد الله بن عباس : " بينا أنا عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله في مسجده بعد العشاء الآخرة وعنده جماعة من أصحابه إذ انقض نجم ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : من انقض هذا في حجرته فهو الوصي من بعدي ، قال : فوثب الجماعة وإذا النجم قد انقض في حجرة علي ( عليه السلام ) ، فقالوا : لقد ضل محمد في حب علي ، فأنزل الله تعالى : [ والنجم إذا هوى * ما ضل صاحبكم وما غوى * إن هو إلا وحي يوحى ] ( 2 ) " ( 3 ) . 16 - أبو سعيد الخدري : " أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دخل على ابنته فاطمة وابناها إلى جنبها وعلي نائم فاستسقى الحسن فأتى بناقة لهم فحلب منها ثم جاء به فنازعه الحسين أن يشرب قبله حتى بكى فقال : يشرب أخوك ثم تشرب ، فقالت فاطمة : كأنه آثر عندك منه ، فقال : ما هو عندي وأنهما عندي بمنزلة واحدة وانك وهما وهذا المضطجع معي في مكان واحد في القيامة " . 17 - قال الشيخ المفيد أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي بقراءتي عليه في شهر رمضان سنة 511 بمشهد مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قال : أخبرنا السعيد الوالد أبو جعفر الطوسي ، قال : أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى الفحام السر من رأى قال : حدثني عمي محمد بن جعفر ، قال : حدثني محمد بن المثنى ، عن أبيه ، عن عثمان بن زيد ، عن جابر بن يزيد الجعفي قال : " خدمت
--> ( 1 ) عنه البحار 27 : 106 ، أقول : مر تحت الرقم 81 . ( 2 ) النجم : 1 - 3 . ( 3 ) رواه الصدوق مفصلا في أماليه : 453 ، عنه البحار 35 : 272 ، أخرجه في تأويل الآيات 2 : 622 ، تفسير فرات الكوفي : 174 .