محمد بن أبي القاسم الطبري

198

بشارة المصطفى

ومن أحبنا للدنيا فان الدنيا تسع البر والفاجر " ( 1 ) . 18 - حدثنا السيد الزاهد أبو طالب يحيى بن محمد بن الحسن الحسيني الجواني لفظا منه وقراءة عليه في المحرم سنة تسع وخمسمائة في داره بآمل ، قال : حدثنا السيد أبو عبد الله الحسين بن علي بن الداعي الحسيني ، قال : حدثنا السيد العالم أبو إبراهيم جعفر بن محمد الحسيني ، قال : أخبرنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ ، قال : حدثنا عبد الباقي بن نافع الحافظ ببغداد والحسن بن محمد الأزهري بنيشابور ، قالا : حدثنا محمد بن زكريا بن دينار ، قال : حدثنا أبو زيد يحيى بن كثير ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : " إنما سميت فاطمة ( 2 ) لأن الله فطم ( 3 ) من أحبها عن النار " ( 4 ) . 19 - أخبرنا الشيخ المفيد أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي ( رحمه الله ) ، في الموضع والتاريخ المقدم ذكرهما ، عن أبيه ، قال : أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدي ، قال : أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا محمد بن جعفر بن مدرار ( 5 ) [ قال : حدثني عمي طاهر بن مدرار ] ( 6 ) ، قال : حدثنا معاوية بن ميسرة بن شريح ، قال : حدثنا الحكم بن عتبة ( 7 ) وسلمة بن كهيل ، قال : حدثنا حبيب - وكان إسكافا في بني بدي وأثنى عليه خيرا - انه سمع زيد بن أرقم يقول : " خطبنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم غدير خم فقال : من كنت مولاه فعلي ( 8 ) مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " ( 9 ) .

--> ( 1 ) رواه الشيخ في أماليه 1 : 259 . ( 2 ) في " م " : سميت فاطمة فاطمة . ( 3 ) في أكثر المصادر : فطمها وفطم من أحبها . ( 4 ) عنه البحار 68 : 133 ، أقول : يأتي في ج 3 : الرقم 33 ، وج 5 : الرقم 4 مثله . ( 5 ) في " ط " : مداد ، وفي أمالي الشيخ : حسن بن جعفر بن مدرار . ( 6 ) من الأمالي . ( 7 ) في " ط " : عتيبة . ( 8 ) في الأمالي : فهذا علي . ( 9 ) رواه الشيخ في أماليه 1 : 260 أقول : مر في ج 2 : الرقم 132 مثله ، ويأتي أيضا في ج 4 : الرقم 63 .