ياقوت الحموي
59
معجم الأدباء
خمس عشرة وخمسمائة وقد جاوز الستين وروي أنه لما عزم السلطان محمود على قتل الطغرائي أمر به أن يشد إلى شجرة وأن يقف تجاهه جماعة بالسهام وأن يقف إنسان خلف الشجرة يكتب ما يقول وقال لأصحاب السهام لا ترموه حتى أشير إليكم فوقفوا والسهام مفوقة لرميه فأنشد الطغرائي في تلك الحالة : ولقد أقول لمن يسدد سهمه * نحوي وأطراف المنية شرع والموت في لحظات أحور طرفه * دوني وقلبي دونه يتقطع بالله فتش عن فؤادي هل يرى * فيه لغير هوى الأحبة موضع أهون به لو لم يكن في طيه * عهد الحبيب وسره المستودع فرق له وأمر بإطلاقه ثم إن الوزير أغراه بقتله بعد حين فقتله ومن شعر مؤيد الدين الطغرائي قصيدته التي تداولتها الرواة وتناقلتها الألسن المعروفة بلامية