ياقوت الحموي

9

معجم الأدباء

والأغبط بحبورها إذ كنت شريك النفس في السراء ومواسيها في الضراء وتكلفت الإجابة عما نظمت على كثرة من الشغل إلا عنك وزهد في المطاولة إلا فيك والعذر في تقصيرها عن الغاية واضح ودليل العجلة فيها لائح وأنت بمواصلتي بكتبك وأخبارك وأوطارك مسؤول والجري على عادتك المأثورة وسيرتك المشكورة مأمول وأنا والله على أفضل عهدك وأحسن ظنك وأوكد ثقتك ومشتاق إليك : مواهب الله عندي لا يوازيها * سعي ومجهود وسعي لا يدانيها لكن أقصى المدى شكري لأنعمه * وتلك أفضل قربى عند مؤتيها