ياقوت الحموي
84
معجم الأدباء
الطرف لقاطنيه وطارقيه كالأب البر والمنشود من الأريحية الكريمة إكرام مثوى خدمته وتلقيها بما يزيل عنها انقباض الغريب ووحشته وحيرة القادم ودهشته فعنده حياء طبيعي لعلة متجاوزة للقدر المحمود غذيت به طفلا فإن رمت غيره عصاني وأغرتني به ألفة المهد وكتب إليه بعد الحضور عنده رقعة منها وحضر الشيخ النفيس وصحبته ما قابل كريم الاهتمام الذي صدر عنه من الأدعية والأثنية بما لا يزال يواليه ويرفعه ويهديه ولقد أخجله أن يرى نفسه في صورة مثقل أو يرى بعين غير موحد في دين هواه متنقل ومقترحه أن يخص من حسن الرأي العالي بشعار يبهج