ياقوت الحموي
79
معجم الأدباء
وأسلمت خدي له خاضعا * ولولا ملاحته لم أذل فأدت فيه صنعة حسنة جدا فطرب القاسم عليه طربا شديدا واستحسن الصنعة جدا والشعر فأفرط فقالت بدعة يا مولاي إن لهذا الشعر خبرا حسنا أحسن منه قال وما هو قالت هو لأبي حازم القاضي قال فعجبنا من ذلك مع شدة تقشف القاضي أبي حازم وورعه وتقبضه فقال الوزير بالله يا أبا إسحاق اركب إلى أبي حازم واسأله عن هذا الشعر وسببه فباكرته وجلست حتى خلا وجهه ولم يبق إلا رجل بزي القضاة عليه قلنسوة فقلت بيننا شيء أقوله