ياقوت الحموي
21
معجم الأدباء
فاشتغلت بهما وأنفقت عمري في تحصيلهما حسبة قال ورأى رحمه الله قلة رغبة الخلق في تحصيل العلم والرحلة ولقاء الشيوخ فاتخذ مهدا وعزم على المضي إلى بغداد وأصفهان للرواية ورفع مناور العلم وإحياء السنة حسبة فمنعه الضعف والكبر وأدركته المنية وهو على هذه النية قال سمعت الثقة يقول سمعت الشيخ رحمه الله يقول كنت واقفا يوما على باب دار الشيخ أبي العز القلانسي رحمه الله في حر شديد أنتظر الإذن فمر بي إنسان فرآني على تلك الحال واقفا فقال لي أيها الرجل لو أنك تصير إماما يقرأ عليك ويقتدى بك أهكذا كنت تفعل