ياقوت الحموي
12
معجم الأدباء
فاستعفى من ذلك فأعفي وخرج من بغداد حذرا من فتنة الدنيا وآفاتها وحدثني غير واحد أن السلطان محمدا لما دخل عليه داره نصحه كثيرا ووعظه وكان السلطان جالسا بين يديه مقبلا عليه بوجهه مصغيا إلى كلامه فلما قام ليخرج أمره بتقديم رجله اليمنى وأخذه الطريق من الجانب الأيمن وسمعت الإمام أبا بشر رحمه الله يقول سمعت عبد الغني بن سرور المقدسي يقول كنت يوما في خدمة الحافظ أبي طاهر السلفي بثغر الإسكندرية نقرأ الحديث فجرى ذكر الحفاظ إلى أن انتهى الكلام إلى ذكر الحافظ أبي العلاء رحمه الله فأطرق