ياقوت الحموي
261
معجم الأدباء
قال وفارقت أبا بكر قبل وفاته وهو يشغل بالعلة التي توفي فيها ورجعت إلى بلاد فارس ثم عدت وقد توفي ورأيت في آخر كتابه في معاني الشعر خطي الذي كان يمله علي لأكتبه فيه فعلمت أنه لم يزد فيه شيئا قال وكان الأصمعي يتهم في تلك الأخبار التي يرويها فقلت له كيف هذا وفيه من التورع ما دعاه إلى ترك تفسير القرآن ونحو ذلك فقال كان يفعل ذلك رياء وعنادا لأبي عبيدة لأنه سبقه إلى عمل كتاب في القرآن فجنح الأصمعي إلى ذلك ( 60 - الحسن بن أحمد أبو محمد الأعرابي ) المعروف بالأسود الغندجاني اللغوي النسابة وغندجان :