ياقوت الحموي
246
معجم الأدباء
منه لأن هذا يجري منه مجرى الأصوات وباب الأصوات كلها والمبنيات بأسرها لا ينون إلا ما خص منها لعلة الفرقان فيها بين نكرتها ومعرفتها فما كان منها معرفة جاء بغير تنوين فإذا نكرته نونته ويكون من ذلك أنك تقول في الأمر صه ومه تريد السكوت يا فتى فإذا نكرت قلت صه ومه تريد سكوتا وكذلك قول الغراب غاق أي الصوت المعروف من صوته وقول الغراب غاق أي صوتا وكذلك إيه يا رجل تريد الحديث وإيه تريد حديثا وزعم الأصمعي أن ذا الرمة أخطأ في قوله : وقفنا فقلنا إيه عن أم سالم ) وكان يجب أن ينونه ويقول إيه منونة وهذا من أوابد الأصمعي فاحتاج إلى التنوين قال أبو علي هذا سهو