ياقوت الحموي

119

معجم الأدباء

فصارت ياء ثقيلة نحو سيد وميت فاستحسن الجواب قال المازني ثم انصرفت إلى البصرة فكان الوالي يجري علي المائة دينار في كل شهر حتى مات الواثق فقطعت عني ثم ذكرت للمتوكل فأشخصني فلما دخلت إليه رأيت من العدد والسلاح والأتراك ما راعني والفتح بن خاقان بين يديه وخشيت إن سئلت عن مسألة ألا أجيب فيها فلما مثلت بين يديه وسلمت قلت يا أمير المؤمنين أقول كما قال الأعرابي : لا تقلواها وادلواها دلوا * إن مع اليوم أخاه غدوا قال أبو عثمان فلم يفهم عني ما أردت واستبردت فأخرجت والقلو رفع السير والدلو إدناؤه