ياقوت الحموي

115

معجم الأدباء

ثقي بالله ليس له شريك * ومن عند الخليفة بالنجاح فقال ثق بالنجاح إن شاء الله تعالى إن ههنا قوما يختلفون إلى أولادنا فامتحنهم فمن كان عالما ينتفع به ألزمناهم إياه ومن كان بغير هذه الصفة قطعناهم عنه قال فامتحنتهم فما وجدت فيهم طائلا وحذروا ناحيتي فقلت لا بأس على أحد منكم فلما رجعت إليه قال كيف رأيتهم فقلت يفضل بعضهم بعضا في علوم ويفضل الباقون في غيرها وكل يحتاج إليه فقال الواثق إني خاطبت منهم رجلا فكان في نهاية الجهل في خطابه ونظره فقلت يا أمير المؤمنين أكثر من تقدم فهم بهذه الصفة وقد أنشدت فيهم :