ياقوت الحموي

10

معجم الأدباء

المؤمنين أن أقلد الأعمال التي كان يتقلدها أبي فأمر لي باللواء والخلعة وأخرج في ذلك خادما من خواص الخدم وكوتبت فيه فبكيت واستعفيت والناس يتعجبون من ذلك وقلت لي بخراسان معاش أرجع إليه فلما انصرفت إلى نيسابور جاءني أبو نصر بن أبي حية غداة جمعة فقال ينبغي أن تتأهب للركوب إلى الرئيس أبي عمرو الخفاف فإن هذه رسم مشايخ البلد معه فركبت إليه فلم يتحرك لي فخرجت من عنده وأنا أبكي فقال لي أبو نصر ما الذي أبكاك فقلت سبحان الله رددت على المقتدر لواء الولاية بفارس وخوزستان وانصرفت إلى نيسابور حتى أزور أبا عمرو الخفاف فلم يتحرك لي فقال لي لا تغتم بهذا واعمل إلى الخروج إلى هراة فإن والي خراسان أحمد بن إسماعيل بها وإذا رآك