ياقوت الحموي
47
معجم الأدباء
المال ثم قال يا أبا محمد خذ المال والمماليك حتى لا تحتاج إلى أحد تعطيه شيئا حدث علي بن يحيى المنجم أن إسحاق لما انحدر إلى البصرة كتب إلى علي بن هشام القائد جعلت فداك بعث إلي أبو نصر مولاك بكتاب منك إلي يرتفع عن قدري ويقصر عنه شكري فلولا ما أعرف من معانيه لظننت أن الرسول غلط بي فيه فما لنا ولك يا أبا عبد الله تدعنا حتى إذا نسينا الدنيا وأبغضناها ورجونا السلامة من شرها أفسدت قلوبنا وعلقت أنفسنا فلا أنت تريدنا ولا أنت تتركنا فأما ما ذكرته من شوقك إلي فلولا أنك حلفت عليه لقلت : يا من شكا عبثا إلينا شوقه * شكوى المحب وليس بالمشتاق