ياقوت الحموي
19
معجم الأدباء
قال فقال الرشيد لأكفيك إن شاء الله ثم قال لله در أبيات تأتينا بها ما أشد أصولها وأحسن فصولها وأقل فضولها وأمر له بخمسين ألف درهم فقال له إسحاق وصفك والله يا أمير المؤمنين لشعري أحسن منه فعلام آخذ الجائزة فضحك الرشيد وقال اجعلوها لهذا القول مائة ألف درهم قال الأصمعي فعلمت يومئذ أن إسحاق أحذق بصيد الدراهم مني وحدث إسحاق قال قال لي الرشيد يوما بأي شيء يتحدث الناس قلت يتحدثون أنك تقبض على البرامكة وتولي الفضل بن الربيع الوزارة فغضب وصاح وقال وما أنت وذاك فأمسكت فلما كان بعد أيام دعا بنا فكان أول شيء غنيته : إذا نحن صدقناك * فضر عندك الصدق طلبنا النفع بالباطل * إذ لم ينفع الحق