ياقوت الحموي

17

معجم الأدباء

العظيم وحق رسوله الكريم وإلا فأنا نفي من أبي لئن أصابه سوء أو سقط عليه حجر من السماء أو سقط من دابته أو سقط عليه سقف أو مات فجأة لأقتلنك به والله والله والله وأنت أعلم فلا تعرض له قم الآن فأخرج فخرج وقد كاد يموت فلما كان بعد ذلك دخلت عليه وإبراهيم عنده فأعرضت عنه فجعل الرشيد ينظر إلي مرة وإلى إبراهيم أخرى ويضحك ثم قال له إني لأعلم محبتك لإسحاق وميلك إليه والأخذ عنه وإن هذا لا تقدر عليه كما تريد إلا أن يرضى والرضا لا يكون بمكروه ولكن أحسن إليه وأكرمه وبره وصله فإذا فعلت ذلك ثم خالف ما تهواه عاقبته بيد منبسطة ولسان منطلق ثم قال لي قم إلى مولاك وابن مولاك فقبل رأسه فقمت إليه وأصلح بيننا وحدث المبرد قال حدثت عن الأصمعي قال دخلت