ياقوت الحموي
112
معجم الأدباء
فأوله للشهد والنحل منزل * وآخره يا سادتي للزنابير ومن عجيب ما جرى للخطير أنه كان يوما جالسا في ديوانه في حجرة موسومة بديوان الجيش من قصر السلطان بمصر وكانت حجرة حسنة مرخمة منمقة فجاءه قوم وقالوا له قم من ههنا فقال لهم ما الخبر فقالوا قد تقدم الملك العادل أبو بكر بن أيوب بأخذ رخام هذه الحجرة وأن يعمر به موضعا آخر فخرج منكسرا كاسفا فقيل له في ذلك فقال قد استجيبت فينا دعوة وما أظنني أجلس في ديوان بعدها أما سمعتم إذا بالغوا في الدعاء علينا قالوا خرب الله ديوانه وما بعد الخراب إلا اليباب ثم دخل منزله أو حم فلم يخرج منه إلا ميتا فلما مات خلفه ابنه الأسعد هذا على ديوان الجيش وتصدر فيه مدة طويلة ثم أضيف إليه