ياقوت الحموي
94
معجم الأدباء
كان أمر به من تأخير الخراج حتى يقع في الخامس من حزيران ويقع استفتاح الخراج فيه كتب في ذلك كتابه المعروف وأحسن فيه غاية الإحسان فدخل عبيد الله بن يحيى على المتوكل فعرفه حضور إبراهيم بن العباس وإحضاره الكتاب معه فأمر بالإذن له فدخل وأمره بقراءة الكتاب فقرأه واستحسنه عبيد الله بن يحيى وكل من حضر قال البلاذري فدخلني حسد له فقلت فيه خطأ قال فقال المتوكل في هذا الكتاب الذي قرأه علي إبراهيم خطأ قال قلت نعم قال يا عبيد الله وقفت على ذلك قال لا والله يا أمير المؤمنين ما وقفت فيه على خطأ قال فأقبل إبراهيم بن العباس على الكتاب يتدبره فلم ير فيه شيئا فقال يا أمير المؤمنين الخطأ لا يعرى منه الناس وتدبرت الكتاب خوفا أن أكون قد أغفلت شيئا وقف عليه