ياقوت الحموي
82
معجم الأدباء
استشفع إلى الوزير أحمد بن نصر البازيار بابن مكرم كاتب ناصر الدولة فقلده ديوان المشرق وزمام البر وزمام المغرب وعوض أبا نصر إبراهيم ابن أخي أبي الحسن مكان ما صرفه عنه ديوان البر وديوان ضياع ورثة موسى بن بغا الأصل نقلت هذا من خط إبراهيم ابن أخي أبي الحسن علي بن عيسى صاحب هذه القصة فإن النسخة بالتاريخ كانت بخطه وذكر هلال أن أحمد بن نصر البازيار كان ابن أخت أبي القاسم علي بن محمد بن الحواري وكان أبو العباس الصفري شاعر سيف الدولة قد حبس لمحاكمة كانت بينه وبين رجل من أهل حلب فكتب إلى ابن البازيار في محبسه : كذا الدهر بوس مرة ونعيم * فلا ذا ولا هذا يكاد يدوم وذو الصبر محمود على كل حالة * وكل جزوع في الأنام ملوم