ياقوت الحموي
56
معجم الأدباء
المولى المفضل جمال الدين بقصته مع السعيدي عنه أنه سمعها منه ثم قدم الإسكندرية وأقام بها فجرى بينه وبين القاضي شرف الدين عبد الرحمن ابن قاضي الإسكندرية ما أحوجه إلى قدومه إلى القاهرة وشكا منه إلى الصاحب صفي الدين شكر فلم يشكه فأقام بالقاهرة إلى أن مات وكانت شكواه من قطع رزقه من مسجد كان يصلي فيه أو نحو ذلك وكان قدومه إلى القاهرة سنة ست وستين وخمسمائة ومات بعد ذلك في نحو سنة ثمان وتسعين وصنف كتابا في النحو رأيته بخطه وهي مسائل منثورة حدثني المولى القاضي المفضل جمال الدين قال دخلت إلى الصاحب أبي بشر وهو في مجلسه فجلست إلى جانبه فأنشدني متمثلا : إنك لا تشكو إلى مصمت * فاصبر على الحمل الثقيل أو مت إشارة إلى أنه لم يشكه قال أبو زياد الكلابي