ياقوت الحموي
25
معجم الأدباء
قدرها مستورا وقدر النعمة لا يعرف إلا بعد الزوال ولا يتحقق إلا مع الانتقال أهلنا الله لعودها لنحسن جوارها بشكرها وحمدها وأصحبه السلامة حالا ومرتحلا ومقيما ومنتقلا إنه خير صاحب يصحب كل غائب وله : وصل كتاب الشيخ فيما حلاني به من صفاته التي هو بها حال وأنا منها خال وقد كان أعارني منها عارية وجدت نفسي منها عارية لكنه نظر إلي بعين رضاه وشهد لي بقلب هواه فلا ينظرن بعين الرضى فنظرتها ربما تجنح ولا يشهدن بقلب الهوى فإنها شهادة تجرح وله : كل من ورد جناب الشيخ من أمثالي إنما ورد بأمل منفسح ثم صدر بصدر منشرح إذ ما امتدت إليه يد فارتدت عاطلا ولا توجه تلقاءه رجاء فعاد