ياقوت الحموي

62

معجم الأدباء

به إلى الشناقة جعل يقول للمتولي ذلك منه عجل عجل فلا رغبة للكريم في الحياة بعد هذه الحال ثم صلب . حدثني الشريف المذكور قال حدثني الثقة حجاج بن المسبح الأسواني أن ابن الزبير دفن في موضع صلبه فما مضت الأيام والليالي حتى قتل شاور وسحب فاتفق أن حفر له ليدفن فوجد الرشيد بن الزبير في الحفرة مدفونا فدفنا معا في موضع واحد ثم نقل كل واحد منهما بعد ذلك إلي تربة له بقرافة مصر القاهرة ومن شعر الرشيد قوله يجيب أخاه المهذب عن قصيدته التي أولها : يا ربع أين ترى الأحبة يمموا * رحلوا فلا خلت المنازل منهم ويروي : ونأوا فلا سلت الجوانح عنهم وسروا وقد كتموا الغداة مسيرهم * وضياء نور الشمس ما لا يكتم وتبدلوا أرض العقيق عن الحمى * روت جفوني أي أرض يمموا