ياقوت الحموي
202
معجم الأدباء
أبو العباس مات فيما ذكره الزبيدي في كتابه سنة اثنتين وثلاثمائة قال وكان بصيرا بالنحو سادا فيه ورحل إلى بغداد من موطنه مصر ولقي إبراهيم الزجاج وغيره وكان الزجاج يفضله ويقدمه على أبي جعفر النحاس وكانا جميعا تلميذته وكان الزجاج لا يزال يثني عليه عند كل من قدم إلى بغداد من مصر ويقول لهم لي عندكم تلميذ من حاله وصفته كذا فيقال له أبو جعفر النحاس فيقول بل أبو العباس بن ولاد قال : وجمع بعض ملوك مصر بين ابن ولاد وابن النحاس وأمرهما بالمناظرة فقال ابن النحاس لابن ولاد كيف تبني مثال أفعلوت من رميت فقال ابن ولاد أقول ارمييت فخطأه أبو جعفر وقال ليس في كلام العرب افعلوت ولا افعليت فقال أبو العباس إنما سألتني أن أمثل لك بناء ففعلت وإنما تعقله أبو جعفر بذلك