ياقوت الحموي

183

معجم الأدباء

من ذلك الضيق وولي بعده الإمام العادل الرحيم المستضئ بالله أمير المؤمنين وشملت رحمته من كان في السجن من الأمة حتى لم يبق فيه أحدا إلا أفرج عنه ومن وجد له بخزانته المغمورة من ماله شيئا عليه اسمه أعاده عليه وكل من كان في ولاية أعاده إليها ومن وجد من ملكه شيئا تحت الاعتراض أفرج عنه وأعاده إليه وأنا ممن أنعم في حقه بإعادة خرقة كان ختمها باقيا عليها واسمي فيها ثلاثمائة دينار إمامية صحاح من جملة ما أخذ من مالي فأعادها علي وأعاد علي سهاما في ثلث قراي بالرذان وقراحا ببلدة الحظيرة وما كان فات وبيع لم يرجع وأنعم في حقي بإعادة ولايتي علي وتقريبي واستخدامي في مهام عدة وكان الوسيط في ذلك كله الوزير عضد الدولة أبو الفرج ابن رئيس الرؤساء وكان محبا لإسداء العوارف والاصطناع وجذب الباع