ياقوت الحموي

18

معجم الأدباء

وقال المؤتمن الساجي ما أخرجت بغداد بعد الدارقطني أحفظ من الخطيب وذكر في المنتظم أن الخطيب لقي في مكة أبا عبد الله بن سلامة القضاعي فسمع منه بها وقرأ صحيح البخاري على كريمة بنت أحمد المروزي في خمسة أيام ورجع إلى بغداد فقرب من رئيس الرؤساء أبي القاسم بن مسلمة وزير القائم بأمر الله تعالى وكان قد أظهر بعض اليهود كتابا وادعى أنه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسقاط الجزية عن أهل خيبر وفيه شهادات الصحابة وأنه خط علي بن أبي طالب رضي الله عنه فعرضه رئيس الرؤساء على أبي بكر الخطيب فقال هذا مزور فقيل له من أين لك ذلك قال في الكتاب شهادة معاوية بن أبي سفيان ومعاوية أسلم يوم الفتح وخيبر كانت في سنة سبع وفيه شهادة سعد بن معاذ وكان قد مات يوم الخندق في سنة خمس فاستحسن ذلك منه .